Exclusiveمقالات والابداع

بكل صراحة ..كمال سعد يكتب : الأهلي يمرض ولن يموت..ومساندة أسرة “الدولي” تؤكد عشق “تركي آل الشيخ” لمصر والمارد الأحمر

لا يحتاج أن يكتب عنه أحد..أو ينتظر الظهور في احدي القنوات ،للإعلان عنه نفسه..بعد أن أصبح ملء السمع والبصر،وحديث كل بلدنا العالم العاشقة للساحرة المستديرة كرة القدم التي اقتحم العمل في مجالها، وانطلق بسرعة الصاروخ برغم أنه صغير السن..والحديث عنه يحتاج لعشرة أضعاف هذه المساحة،كونه يستحق ..بعد أن دخل قلوب كل من إقترب أو لم يقترب منه، لفكره الناضج وأعماله ومواقفه الإنسانية التي أصبحت لا تعد ولا تحصي..عن معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية أتحدث .
 قد يظن البعض بهذه الدخلة والكلمات أنني أسعي لأي أهواء أو مصالح شخصية،للتقرب من صاحب المعالي..ولكن حقيقة الأمر أننى وبشكل شخصي وأعلنها بكل صراحة من عشاق مواقف تركي آل الشيخ..وجذبني إليه قوة شخصيته ودهاؤه في التعامل مع أي موقف بحكمة الكبار،وعقلية شاب لم يقترب عمره ولو حتي من العقد الثاني حتي يكتسب الخبرة الكافية ليظهر علي هذه الصورة الجلية الواضحة وضوح  الشمس أمام ملايين من عشاق كرة القدم ويتحدث وكأنه يعمل في مجال الرياضة من 100 عام .
إن حب تركي آل الشيخ سيظل بداخلي، بعد أن لمست فيه وفي رجاله المحطين به داخل هيئة الرياضة بالمملكة، وخلال تواجدي ضمن بعثة الزمالك هناك أنه يعشق مصر..والدليل حسن الكرم والضيافة..وقد يظن البعض أن عبارة “حسن الكرم والضيافة” لها أبعاد أخرى..لا لم يحدث ماسيدور في ذهن من يقرأ هذه الكلمات..وما دار من لغط بعد العودة من السعودية مع الزمالك، كلها شائعات، مغلفة بالحقد الدفين تجاه النحاجات والسيطرة علي، الأوساط الرياضية في كل مكان للعملاق السعودي “تركي آل الشيخ”.
وما قصدت بجملة “حسن الكرم والضيافة” سوي الإهتمام غير العادي من قبل تركي آل الشيخ ورجاله ببعثة تعدي عدد أفرادها ال 60 شخصاً وتحمله كافة الأمور المادية من إقامة وتنقلات وأداء مناسك العمرة و و و ،ويكفي العمرة فقط لتكون المكسب من هذه الرحلة..كل هذا لايدفعني أن أكون أحد عشاق آل الشيخ؟!..ومن رفع السماء بلا عمد سيظل مافعله آل الشيخ محفور بداخلي ويوما بعد الآخر سيزداد حبي له..وسأظل أدعو له بدوام الصحة والعافية .
والآن تأكيدا علي صحة وجهة نظري لعشق تركي آل الشيخ لمصر وشعبها وما دفعني للحديث عن حسن الضيافة في السعودية برغم أنه منذ فترة..خروجه قائلاً إن الأهلى يمرض ولن يموت، عقب تعرضه للخسارة في ثلاث مباريات..أليس هذا برهانا آخر ومسوغات جديدة يقدمها آل الشيخ ليؤكد حبه لأم الدنيا بوجه عام و للمارد الأحمر علي وجه التحديد،برغم الهجوم والإنتقادات التي تعرض بها من بعض المتعصبين والحاقدين عليه..وكانت اخر المواقف الإنسانية الرائعة المحترمة لتركي ال الشيخ خلال الساعات الماضية توجيهه لإدارة ناي بيراميدز الذي يمتلكه بالتبرع بمبلغ مالى لأسرة محمد محمود مشجع النادى الأهلى الشهير ب”الدولى أبومريم “الذى توفى إثر حادث سير ماسأوى عقب مشاهدته لقاء فريقه إمام الوصل الإماراتي فى إياب دور ال١٦ لكأس زايد..ألا يستحق آل الشيخ أن نشيد به ونقدر اسهاماته للإرتقاء بكرة القدم علي أرض هذا البلد؟!..كل التحية والتقدير لهذه الشخصية التي تتمتع ب”كاريزما” غير عادية..وللحديث بقية إن كان في العمر بقية.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق