Exclusiveمقالات والابداع

بكل صراحة ..كمال سعد يكتب :يا اتحاد الكرة..واقعة “كينو” لن تكون الأخيرة..و”ال الشيخ” علي حق

تعجبت كثيراً من الموقف الذى تعرض له البرازيلي كينو نجم فريق كرة القدم بنادي بيراميدز واصابته بجروح بصرف النظر كبيرة كانت أو صغيرة،الموقف نفسه مرفوض شكلا وموضوعا لأنها في النهاية جولة داخل المستطيل الأخضر ولابد من فائز أو خسار أو يحصل كل فريق علي نقطة بعد التعادل اى كان سلبياً أو إيجابياً.
المهم ..لابد أن يعلم كل لاعبي الكرة داخل مصر والمدربين وكل من يعمل في هذا المجال أن الروح الرياضية والحفاظ علي أرواح اللاعبين،أهم وبكثير جدآ من مباراة في كرة القدم..وبكل صراحة انا بشكل شخصي مع موقف معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية ومالك نادي بيراميدز، بعد أن أعلن غضبه الشديد لإصابة لاعبه..وهذا حقه لأن كينو اصبح نجما فوق العادة،وتطلبه الآن أندية بدول أوربية مقابل ملايين الدولارات، وهو تأكيد جديد علي أن آل الشيخ كما قولت قبل ذلك وسوف أقولها “عبقري” الاستثمار الرياضي في الوقت الراهن .
وإذا كان معالي المستشار تركي آل الشيخ غضب للطريقة التي أصيب بها كينو..فهذا أيضا حقه لأن اللاعب ثروة ولابد أن يخشي عليه من الإصابات..ولكني في نفس الوقت أري من وجهتي نظري أن آل الشيخ شعر بأن هناك نيه لاذاء كينو، وإذا كان الوضع كذلك..بقى أن نقول “أن على الدنيا السلام..وعليه العوض فى الأخلاق الرياضية”!!وأسانده بكل قوة فى طلبه بضروة أن بفتح اتحاد الكرة تحقيق موسع فى الواقعة..وإلا لن تكون هذه الواقعة الأخيرة وسوف تتكرر مع لاعبين أخريين وقريباً جدآ اذا لم يكن هناك موقفاً وقرارا رادعا من أصحاب القرار وصناعه داخل مبنى الجبلاية .
إن كرة القدم لعبه..أهم مايمزها الأخلاق والروح الجميلة وتوطيد أواصر الحب والود بين كل بلدان العالم، بدليل أن الساحرة المستديرة أصبحت لغة كل الشعوب،وإلا لما أصبح محمد صلاح ابن بلدتي مدينة”بسيون” والذي أعرفه منذ صغره سفيراً لقريته “نجريج “و بسيون ومحافظة الغربية ومصر والعالم العربي كله.
في النهاية.. أتعاطف بشكل شخصي مع المستشار تركي آل الشيخ في موقفه تجاه إصابة كينو..وأتمني أن يحذوا من يشغلهم الإرتقاء بمستوى الكرة فى مصر حذوه، وأن يقتدوا بفكره في مجال الاستثمار الرياضي..ووقتها ستكون الكرة المصرية لها وضع آخر كل كافة المستويات والأصعدة.. 
وللحديث بقية إن كان في العمر بقية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق